في تاريخ الأقتصاد الياباني بعد الحرب العالمية الثانية - أنتهت عام 1945م - يـوجـد فـترتين ذهبيتـن حيث شهدت فيها اليابان طـفرة إقتصاديـة ونمـو إقتصادي قوي كالتي حصلة للملكة في السبعينات أيام الملك خالد والتي تحصل الآن في عهد أبو متـعـب.
الطــــــــفرة الأولــى : من عام 1965 م حتى 1970 م أستمرت قرابة 4 سنوات و 9 أشهر
الطـــــــفرة الثــانيـة : من ديسمبر 1986 م إلى فبراير 1991 م ( 4 سنوات و3 أشهر)ـ
وتدعى فترتين الطـفـرة هذة في الإقتصـاد (إقتـصاد الفـقـاعـة : بابورو كيزايバブル経済 لأن وضع البلد الإقتصادي يكون شبيه بفقاعة الصابون حيث انها تبدأ بالكبر والانتفاخ من الصفر حتى تصل الى ذورة كبرها ثم تنفقع. وهذا ماحصل للإقتـصاد الـيابـاني بالضبط حيث أنه خلال فترة الطفرة كانت أسعار العـقارات والأراضي والأســهم ترتــفع بشــكل غير عقلانـي مؤدية إلى تـضــخــم في أسعارها ولكن في عام 91م أنفقعت هذة الفقاعة لدرجة أن معدل نمو الناتج المحلي الحقيقي في اليابان أنحدر مابين عامي 92م و 92م من 6% إلى 0.4% في المائة.
فـي عام 92م بدأت حالة الركود الإقتصادي أو مايعر























بس لحد يعلم).